عن حوار أبو ظبي

حوار أبو ظبي هو آلية تشاورية طوعية، غير ملزمة ، تتولى الدول الأعضاء فيها توجيه مسارها، يضم في عضويته سبع (7) من الدول الآسيوية المستقبلة للعمالة الوافدة المؤقتة، وهي:  البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قطر، السعودية، الإمارات وماليزيا، إضافة إلى إحدي عشر (11) دولة من الدول الآسيوية المرسلة للعمالة ، وهي: أفغانستان، بنغلاديش، الصين، الهند، إندونيسيا، نيبال، باكستان، الفلبين، سريلانكا، تايلاند، وفيتنام. كما يشارك في كل من اليابان، سنغافورة وكوريا الجنوبية بصفة مراقب .

 تهدف آلية مسار"حوار أبو ظبي "إلى توفير منبر عام للحوار بين الدول الآسيوية المرسلة و المستقبلة للعمالة ، يتم من خلالة تبادل الأفكار والخبرات الجديدة والحوار حول أفضل الممارسات التي من شأنها دعم و تعزيز جهود التعاون الثنائي والإقليمي والشراكات الهادفة الى تطوير وتفعيل إدارة دورة العمل التعاقدي المؤقت، والتعظيم من المنافع والمزايا التي ستعود على كل من العمال المتعاقدين وأصحاب العمل وإقتصاديات الدول المصدرة والمستقبلة لهذه العمالة المؤقتة نتيجة للتنقل من اجل العمل .

 إستضافت دولة الامارات العربية المتحدة اللقاء الوزاري التشاوري الأول لحوار أبو ظبي وترأست أعماله في يناير من عام 2008 ،  وشاركت فيه جميع الدول الاعضاء و الدول المراقبه، كما شهد المؤتمر أيضا ًمشاركة عدد من منظمات الاقليمية والدولية المعنية ، وسبقة مباشرة إجتماع لمدة يوم واحد لكبار المسئوليين من الدول الآسيوية الاعضاء في الحوار ، تم خلال هذا الإجتماع صياغة مسودة إعلان وزاري ، إعتمده الوزراء ورؤساء الوفود المشاركين وعرف بإعـــــــلان أبوظبي . ووافق الوزراء على أن يتم عقد اللقاءات التشاورية الوزارية بصفة دورية كل عامين.

تتكون هيئة رئاسة الحوار من هيئة رباعية تضم: دولة الرئاسة الحالية (الرئيس ) إضافة الى دولة الرئاسة السالفة ودولة الرئاسة المقبلة ( كرئيسين مساعدين ) ، إضافة الى الدولة المضيفة للمقر الدائم .

يكون للحوار مقر دائم في إمارة أبوظبي تقوم دولة الامارات العربية المتحدة بإستضافته وتتحمل كافة نفقات الكادر الإداري والخبراء المختصين للمكتب ، على ان يكون طاقمه الفني مسئولا أمام هيئة الرئاسة .