يهدف الحوار باعتباره عملية تشاورية إقليمية تقودها الحكومات إلى جعل الهجرة من أجل العمل في بعض من أكبر ممرات الهجرة  من أجل العمل على مستوى العالم آمنة ومنظمة وقانونية . ومن خلال الحوار المتعدد الأطراف في الاجتماعات الوزارية التي تجري كل سنتين والاجتماعات السنوية لكبار المسؤولين والتطوير المشترك للمشاريع التجريبية والملاحظات والتقارير المتعلقة بها، يساهم حوار أبوظبي في ضمان قيام الدول الأعضاء بتطوير شراكات لتبني أفضل الممارسات وتمكينها من الاستفادة من تجارب بعضها البعض.